قطر الخيرية Qatar Charity

بعد أن استفاد من معوناتها العاجلة السابقة حوالي مئة ألف لاجئ في الأردن ولبنان ..قطر الخيرية تحث المحسنين على تمويل مشاريع إغاثية جديدة لفائدة 101 ألف لاجئ سوري

في إطار انطلاقة جديدة لجهودها المتواصلة لإغاثة اللاجئين السوريين ، تسعى قطر الخيرية لحشد الدعم من أجل تمويل مشاريع نوعية جديدة لصالح هذه الشريحة ، وبقيمة 13 مليون ريال، حيث راعت في هذه المرحلة فيها أهم احتياجاتهم الإنسانية، بناء على دراسة ميدانية حديثة، وينتظر أن يستفيد منها 101,000 شخص خلال الشهور القليلة القادمة.
وتأتي هذه الانطلاقة لخدمة اللاجئين بسبب تزايد أعدادهم على الحدود السورية مع لبنان والأردن ، نتيجة الأحداث التي ماتزال مستمرة منذ ما يزيد عن عام، وبعد أن تمكنت قطر الخيرية خلال الشهور الماضية من تقديم الإغاثة لحوالي مئة ألف لاجئ في مجالات الغذاء والدواء والإيواء، على الحدود السورية اللبنانية ، والسورية الاردنية .
وتتوزع هذه المشاريع التي تتطلع قطر الخيرية لتمويلها على ثلاثة مجالات رئيسة هي : الإغاثة الطبية والدعم النفسي، والإيواء وتوفير تجهيزاته الأساسية، والتغذية ، ويتضمن كل مجال منها عددا من المشاريع الفرعية، وقد جاء تصميمها بناء على تقصٍ ميداني دقيق من خلال الفرق الإغاثية لقطر الخيرية التي زارت اللاجئين لأكثر من مرة،ووقوفهم على أولوية احتياجاتهم ، بالتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية في لبنان والأردن.
وفي تصريح صحفي ، شكر السيد محمد مبارك العدساني المدير التنفيذي للعمليات الدولية الأخوة المحسنين القطريين والمقيمين في الدولة على دعم هذا المشاريع الإغاثية العاجلة ، الموجهة للاجئين السوريين، خلال الفترة الماضية، والتي بلغ عدد المستفيدين منها حوالي مئة ألف لاجئ، منوها بأن هباتهم الخيرة أسهمت في تخفيف معاناة المتضررين من أخوانهم السوريين، في أحلك لحظات الشدة. وحث أهل الخير من القطريين والمقيمين على المساهمة في تمويل هذه المشاريع الإغاثية الجديدة ودعمها ، وقوفا إلى جانب إخوانهم من السوريين المتضررين، وتقديم العون العاجل لهم، في إطار التكافل والتراحم بين أبناء الأمة، الذي حثنا عليه ديننا الحنيف ، سائلا المولى أن يكتب الأجر لكل المتبرعين والباذلين لإخوانهم وبخاصة في اوقات الشدة والحاجة ، وأن يخلف عليهم في أموالهم وأهليهم خيرا
ويعد أهم مشاريع الإغاثة الطبية التي تسعى قطر الخيرية لتوفير الدعم والتمويل لها هو : إقامة مستشفى ميداني متنقل، حيث تبلغ تكلفة كل واحد منهما 1,300,000 ريال ، ويستفيد من كل منهما شهريا 750 مريضا . إضافة إلى مركز طوارئ على الحدود، بقيمة 400,000 ريال، ينتظر أن يستفيد منها شهريا 150 مريضا ومصابا ، ومشروع إجراء عمليات جراحية للمصابين، لـ 100 شخص وبقيمة، 1,850,00 ريال، مع مراعاة احتياج المصاب لأكثر من عملية . ومشروع توفير العلاج الفيزيائي وإعادة تأهيل للمصابين، بواقع 200 شخص وبتكلفة تبلغ 200,000 ريال ، ومشروع تقديم الدعم النفسي للأطفال بواقع 1500 طفل، وبقيمة تصل إلى 200,000 ريال .
أما مشاريع الإيواء الذي يجري التخطيط لتوفير دعم عاجل لها مع ما تحتاجه من احتياجات أساسية، فتشتمل على عدة مشاريع من أهمها : توفير إيجارات منازل للأسر بواقع 1000 أسرة ( عدد أفراد كل منها وسطيا 8 أفراد) ، خلال ثلاثة شهور ، وبقيمة تصل إلى 2,520,000 ريال ، ومركز إيواء مؤقت لحوالي 3000 شخص، ولمدة ثلاثة شهور، و بقيمة 200,000 ريال ، إضافة إلى توفير المستلزمات الأساسية للإيواء من فرش وبطانيات وأدوات مطبخ واسطوانات الغاز، وبعض الاحتياجات المنزلية الضرورية كالغسالات والثلاجات الصغيرة والمراوح ومواقد الطبخ ( البوتجاز) ، وبقيمة تصل إلى 3,288,000 ريال، وينتظر أن تستفيد منها آلاف الأسر، فيما ستركز مشاريع التغذية على توفير مواد غذائية معلبة ، ووجبات الطعام الجاهزة، وحليب الأطفال ومستلزمات الأطفال الرضع، وينتظر أن تستفيد منها أكثر من 3250 أسرة لمدة ثلاثة شهور ، وبتكلفة تزيد عن 362,000 ريال.
يذكر أن قطر الخيرية كانت في مقدمة الجمعيات الخيرية القطرية التي سارعت في إغاثة المتضررين من أبناء الشعب السوري، وقد بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها للاجئين السوريين ما يزيد عن 3.5 مليون ريال خلال الفترة الممتدة بين فبراير 2011 ومارس 2012، وقد شملت هذه المساعدات مختلف جوانب الاحتياجات الأساسية لحوالي مئة لاجئ سوري في لبنان والأردن.
 

 
الرئيسية