أقامت قطر الخيرية سوقها الخيري الخاص بمشروع "طيف الخير"، للمرة الثالثة على التوالي حيث انتهى يوم السبت الماضي، وخصص ريعه لمساعدة الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود وإقامة المشارع الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية.
وقال السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية، بأن النجاح الذي حققه السوق الخيري مكن من المحافظة على استمراره، وذلك لما لاقاه من رواج واقبال كبيرين. مبينا أن السوق الثالث كان مخصصا للعائلات فقط، كما تميز عن سابقيه بزيادة عدد المتطوعين الذي كان من بينهم حملة شهادات عليا، كما كانوا أكثر فعالية.
وأضاف بأن فكرة السوق الخيرية قد حققت أهدافها التي تمثلت في تلبية رغبة الأسرة محدودة الدخل في الحصول على مواد عينية بأسعار رمزية وكذلك مساهمتها في دعم مسيرة العمل الخيري من خلال المشاركة في إنجاح السوق الذي يخصص ريعه لمشاريع قطر الخيرية المختلفة.
وأوضح الغامدي أن المعارض الدورية التي اتسمت بالنجاح سوف يعاد تقييمها لكي يتم توسيعها وتقنينها بشكل أفضل مستقبلا ولتعمم على أماكن مختلفة، لافتاً إلى أن الهدف من إقامة المعرض الأول والثاني والثالث بمقر قطر الخيرية هو تعريف الناس و تعويدهم على مقر المكتب الرئيس لتعريفهم برسالة وأهداف قطر الخيرية ومشاريعها.
وتوجد أربعة أسواق خيرية دائمة مفتوحة للجميع تابعة لبرنامج "طيف الخير"، وهي موزعة في المنطقة الصناعية(شارعي 1و48) و"سنبلة الخير" بسوق الخميس والجمعة وآخر بقرية بروة الوكرة.
وقد ساهم عدد من المتطوعين من الجنسيين في تنظيم وتسيير السوق الخيري، خلال أيام العرض(الخميس والجمعة والسبت)، وعرضت فيه تبرعات عينية مميزة استقبلها برنامج "طيف الخير" من المحسنين القطريين والمقيمين، كالملابس بجميع أنواعها، والمعدات المنزلية، والأثاث، والأجهزة الالكترونية وغيرها.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج "طيف الخير" هو الأول من نوعه على مستوى دولة قطر، ويهتم باستقبال التبرعات العينية ويستقبل برنامج "طيف " التبرعات العينية من خلال ثلاث طرق سهلة هي "صناديق التبرعات" التي تم توزيع جزء منها في المراكز والأسواق التجارية والأماكن العامة، أو من خلال "أكياس التبرعات" التي سيتم توزيعها على المنازل والفلل وفق جدول زمني، أو من خلال "الخدمة الخاصة" التي خصصت لاستلام التبرعات العينية ذات الأحجام والكميات الكبيرة بواسطة سيارات مخصصة لهذا الغرض .



