النعمة: التكريم حافز إضافي لتطوير عملنا الخيري والتنموي وفق المعايير المهنية
نهدي الفوز بالجائزة للمحسنين والمتطوعين الداعمين لمشاريعنا
تقديرا لجهودها في مجالات العمل الخيري الإغاثي والتنموي على مدى ثلاثة عقود حصدت قطر الخيرية جائزة الشيخ فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري بدولة الكويت عن فئة (التفوق للمؤسسات الخيرية) للعام الحالي 2011.
وفي حفل أقيم بهذه المناسبة ليلة الإثنين الماضي في فندق كورت يارد ماريوت بالكويت قام سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي راعي الحفل بتكريم قطر الخيرية ممثلة بالسيد عبدالله بن حسين النعمة نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لحصولها على المركز الثالث في جائزة التفوق للمؤسسات الخيرية لهذا العام 2011، حيث تم تقديم درع تذكاري وشهادة تقديرية للجمعية، بحضور كل من رئيس وزراء الجمهورية التركية رجب طيب اردوغان ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الكويتي الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين في دولة الكويت.
حافز إضافي
وفي تصريح صحفي عقب إحرازها للجائزة قال نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب بقطر الخيرية: لقد تلقينا ببالغ السعادة والسرور نبأ فوزنا بهذه الجائزة (فرع التفوق للمؤسسات الخيرية) إيمانا منا بأن مثل هذه الجوائز ستمنحنا في قطر الخيرية وتمنح المؤسسات الخيرية المماثلة لنا حافزا إضافيا لاستنهاض الهمة واستفراغ الجهد لصالح العمل الخيري وتطوير أدواته وتجويد آلياته وصولا إلى المهنية والاحترافية والريادة على المستوى العالمي، وهو أمر من صلب شريعتنا الإسلامية التي حثتنا على إتقان أعمالنا والتنافس في ميادين العطاء.
تأكيد للمكانة
وأضاف: إن النجاح الذي حصدناه في الكويت عبر هذه الجائزة يأتي تأكيدا للمكانة التي تتبوؤها قطر الخيرية كأولى المؤسسات الخيرية في دولة قطر وكواحدة من أكبر المؤسسات الخيرية على مستوى الخليج والتي تركز على الجوانب التنموية للعمل الخيري وفق معايير راقية للجودة والمواصفات القياسية، ومواكبة التطورات المهمة في هذا الجانب على المستوى العالمي، والأخذ بالتخطيط الاستراتيجي وعقد الشراكات المهمة على المستويات المحلية والإقليمية الدولية، دون أن نغفل التدخل الإغاثي كلما دعت الحاجة إليه نجدة للملهوفين.
جهودنا تعكسها مشاريعنا
ونوه النعمة بأن جهود قطر الخيرية تنعكس فيما نعتقد في إنجاز برامج ومشاريع نوعية نفذناها وما زلنا في عدد من دول العالم، استحقت بموجبها قطر الخيرية هذا الفوز الكبير الذي نعتز به نحن وفريق العمل في مقرنا الرئيس ومكاتبنا الميدانية.
وذكر النعمة أن قطر الخيرية تمتاز بخبرة طويلة في العمل الخيري تمتد لثلاثة عقود، وبتنفيذ مشاريعها والإشراف عليها ومتابعتها من خلال مكاتبها الميدانية وممثلياتها في الخارج التي يبلغ عددها 15 في القارات الآسيوية والافريقية والأوروبية.
أصحاب الأيادي البيضاء
وأهدى النعمة فوز قطر الخيرية في جائزة الشيخ فهد الأحمد الدولية لكل الداعمين لمشاريعها من المحسنين وأصحاب الايادي البيضاء في دولتنا الحبيبة، التي صارت معلما من معالم العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، ولكل المتطوعين والعاملين مع قطر الخيرية الذين لا يألون جهدا في تقديم كل ما بوسعهم من أجل الإسهام في جهود التنمية داخل الدولة، ودعم التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الطوارئ في 54 دولة.
سجل حافل
وأشار النعمة إلى أن سجل قطر الخيرية حافل بالعديد من الجوائز التقديرية التي أحرزتها في السنوات السابقة من قبل هيئات وجهات محلية وعربية، منوها بأن من أهمها: جائزة الوطني للعمل التطوعي (أفضل مؤسسة) دولة قطر عام 2008، وجائزة أفضل منتج في مجال البطاقات المصرفية المؤسسة العالمية للاستثمار دبي 2009، وجائزة الوطني للعمل التطوعي (فئة الأفراد) لأكثر في مرة في الأعوام الماضية حيث فازت فيها السيدة شيخة المفتاح عن عام 2008، والسيدة بدرية ياقوت عن عام 2009، والسيد خالد فخرو عن عام 2010 وكلهم من متطوعي قطر الخيرية.
منظومة الخطط
يذكر أن قطر الخيرية تقدمت لجائزة الشيخ فهد الأحمد الدولية فئة التفوق للمؤسسات الخيرية للمرة الأولى وقد تضمن ملفها التعريفي للجائزة منظومة ودورة الخطط، ومنهجية إعدادها، ودليل البرامج، والهيكل التنظيمي ونماذج من خططها السنوية، ونماذج من مشاريعها الداخلية والخارجية المتميزة وهي مشاريع: الاستجابة الإنسانية العاجلة لمتضرري فيضانات باكستان، دعم استقرار العائدين من اللاجئين والنازحين المسلمين بشرق البوسنة، المشروع التطوعي، وتعليم العربية الفصحى بالفطرة والممارسة داخل الدولة.
جائزة فهد الأحمد
وتعد جائزة الشيخ فهد الأحمد الدولية للعمل الخيري جائزة سنوية دولية للأشخاص والمؤسسات التي تقوم بأعمال ونشاطات خيرية متميزة، وهي عبارة عن مكافآت مالية ودروع تكريمية تذكارية وشهادات تقدير بهدف تحفيز وتنشيط هذه المؤسسات والجمعيات واستنهاض همم من لديهم القدرة على الإسهام في دعم العمل الخيري والإنساني في المجتمعات الإسلامية النامية، وإبراز وتعزيز الجهود الرائدة التي تهدف إلى بناء تنظيمات تطوعية خيرية متميزة في الدول النامية، وإظهار الجوانب المشرقة والمضيئة في واقع الأمة الإسلامية.
ومن أبرز فروع هذه الجائزة الدولية: جائزة التفوق للمؤسسات الدولية، جائزة الشخصية الإسلامية المتميزة، وجائزة المشروع الخيري المتميز، وجائزة الأدب والإبداع (قصة، شعر..) وجائزة الإبداع العلمي (بحوث، دراسات)، وقد منحت الجائزة لأول مرة في العام الماضي 2010.



